ابن حزم
80
المحلى
آنفا وأنا أصلى ( 1 ) * حدثنا حمام ثنا عباس ابن أصبغ ثنا محمد بن عبد الملك بن أيمن ثنا محمد ابن إسماعيل الترمذي ثنا الحميدي ثنا سفيان بن عيينة ثنا زيد بن أسلم قال قال ابن عمر : ( ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى مسجد بني عمرو بن عوف بقباء ليصلي فيه ، فدخل عليه رجال من الأنصار يسلمون عليه ، فسألت صهيبا وكان معه : كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يرد عليهم ؟ قال : كان يشير إليهم ) ( 2 ) * حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا ابن السليم ثنا ابن الاعرابي ثنا أبو داود ثنا قتيبة أن ( 3 ) الليث بن سعد حدثهم عن بكير عن نابل صاحب العباء عن ابن عمر عن صهيب قال ومررت برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلى فسلمت عليه ( 4 ) فرد إشارة ) *
--> ( 1 ) اختصره المؤلف ، وهو في النسائي ( ج 1 : ص 177 ) واسناده صحيح . ورواه أبو داود باسناد آخر عن أبي الزبير ( ج 1 : ص 348 ) ونسبه المنذري لمسلم والترمذي وابن ماجة أيضا ( 2 ) الحديث رواه النسائي عن محمد بن منصور المكي ( ج 1 : ص 177 ) وابن ماجة عن علي بن محمد الطنافسي ( ج 1 : ص 165 ) والدارمي عن يحيى بن حسان ( ص 119 ) كلهم عن سفيان بن عيينة ، ورواه أبو داود ( ج 1 : ص 348 ) والترمذي ( ج 1 : ص 74 و 75 ) كلاهما من طريق نافع عن ابن عمر ، الا أن عندهما أن ابن عمر سأل بلالا بدلا من صهيب ، وزعم الترمذي وتبعه الشوكاني ( ج 2 : ص 378 ) انهما قصتان مختلفتان ، ولا دليل يؤيده ، بل الظاهر أنها قصة واحدة ، ففي المدونة ( ج 1 : ص 100 ) ( ابن وهب عن هشام بن سعد عن نافع عن ابن عمر قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قباء فسمعت به الأنصار فجاؤوا يسلمون على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال فقلت لبلال أو لصهيب : كيف رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم يسلمون عليه ؟ وهو يصلى قال : يشير بيديه ) والترمذي وأبو داود إنما روياه من طريق هشام بن سعد عن نافع ، فظهر أن القصة واحدة وإنما الشك من ابن عمر ، ثم صار الرواة يذكر بعضهم صهيبا وبعضهم بلالا ( 3 ) في المصرية ( وأن ) وزيادة الواو خطأ لا معنى لها ( 4 ) زيادة من أبى داود ( ج 1 : ص 347 و 348 ) والحديث رواه أيضا الترمذي ( ج 1 ص 74 ) والنسائي ( ج 1 : ص 177 ) وحسنه الترمذي